وخيول عمركَ عنكَ ولَّتْ مسرعَةْ
وصحائفُ الآمالِ جفَّ مِدَادُها
وتوسَّدتها الذكرياتُ المفجعَةْ
فكأنَّما العمر الذي قَضَّيتَه
طفلٌ أبتْ أفراحُهُ أن ترضعَهْ
وكأنَّ قلبَك حين غاب سرورُهُ
شيخٌ مضى عنه الشبابُ وودَّعَهْ
ما كان أجمل أن تعيش مبرَّءًا
من كلِّ ما في فعله معنى الضَّعَةْ
أزرى بليل العاشقين غثاؤُهمْ
والتائبُ المشتاق يسكبُ أدمُعَهْ
يا ذكرياتِ الأمس أضناني الجوَى
فمتى ستؤويني أفانين الدَّعَةْ ؟
***
يا أنتَ ما زال الرجاءُ قصيدةً
عصماءَ تشجي للمسافرِ مسمعَهْ
كلُّ الدُّروبِ إذا عزمتَ قطعتَها
ومع احتساب الأجرِ تغدو ممتعَةْ
ما لمْ تكن للخيرِ صهوةُ سا






















