ذكرى مؤرّقة وليلٌ داجِ
ورغائبٌ مقطوعةُ الأوداجِ
وسكون هذا الليل يخفي خلفه
نفسًا تمور بهمّها .. وتناجِي
والهمّ يجثم فوق قلبٍ مثخنٍ
بالجرح .. لم تسعفْه كفّ علاجِ
والإبتسام غدَا غريبًا من شفا
هٍ طالما رشفتْ من الإبهاجِ
والأمنيات وقد تَخِذنَ مراكبًا
في البحر .. لم تسلمْ من الأمواجِ























